Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

اعترافات عانس

قصص واقعية لضحايا العنوسة  

هذه الظاهرة، وأراه قد أجاد وأفاد في ذلك فجزاه الله خيرا، فأنـا أحيل القارىء الكـريم إلى هذا الكتيب النافع ، لمعرفة أسباب وعلاج هذه الظاهرة . وفي نظري أن أسبالب تفشي ظاهرة العنوسة يرجع !لى سببين رئيسين هما:

ا -ما يتردد في مجتمع الفتيات من أنه لا بد للفتاة أن تكمل تعليمها، وهذا يؤدي إلى تأخرها في الزواج .

2- والسبب الآخر وهو المهم غلاء المهور. ولعل القارىء الكريم عندما يقرأ هذا الكتيب يجد أسباب أخرى لهذه الظاهرة الخطيرة . وصلى الله وسلم على نبينامحمدوعلى اله وصحبه وسلم .

قصص واقعية . لضحايا العنوسة

- هذه قصة امرأة عانس تروي قصتها بألم وحسرة تقول : كنت في الخامسة عشر من عمري ، وكان الخطاب يتقـدمون إلي من كل حدب وصوب ، وكنت أرفض بحجـة أنني أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي ، حتى وصلت إلى سن الثـلاثين ، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول : بعد هذا التعب والسهر أتزوج إنسانا متزوجـا، كيف يكـون ذلـك  عندي المـال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصا متزوجا . ووصلت هذه المـرأة بعـدها إلى سن الخامسة والأربعين وصارت تقول أعطوني ولو نصف زوج

هذه قصة امرأة عانس تروي قصتها بألم وحسرة تقول : كنت في الخامسة عشر من عمري ، وكان الخطاب يتقـدمون إلي من كل حدب وصوب ، وكنت أرفض بحجـة أنتي أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجـة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي ، حتى وصلت إلى سن الثلاثين ، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول : بعـد هذا التعب والسهر أتزوج إنسانا متزوجـا، كيف يكـون ذلـك ، عندي المال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصا متزوجا . ووصلت هذه المـرأة بعـدها إلى سن الخـامسة والأربعين وصارت

تقول

أعطوني ولو نصف زوج

يروي أحد الاخوة الذين شاركوا في عملية التعداد السكاني يقول : أثناء عملية التعداد ذهبنا إلى بيوت كثيرة، وجدنا في بعض هذه البيوت غرائب وأعاجيب . امرأة في الثلاثين ، وأخرى في الأربعين ، وثالثة في الستين  وكلهن من غير زواج . ويقول اخر: ذهبنا إلى بيت فوجدت فيه خمس عوانس ، أعمارهن من الثلاثين إلى الخامسة والأربعين

يقول شيخ كبير تجاوز السبعين ، وعمله تأجير البيوت : دخلنا بيوتا فيها نساء أبكار، في الستين والسبعين ، يشتمن المجتمـع والأقـارب ويلعن من كان السبب في بقائهن عوانس إلى هذا السن ، فهن لا يجدن من يقدم لهن الطعام والشراب ، لا يجدن من يقدم لهن الدواء ، لا يستطعن قضـاء حوائجهن بسهولة ويسر، الاباءغير موجـودين ، وإن وجـدوا فهم كبار، وكذلك الأمهات والأخوة مشغولون بأنفسهم ، كل واحد بزوجته وأبنائه ، والأخوات مشغولأت بأزواجهن وبناتهن .

يروي هذه القصة أحد المشايخ الفضلاء ويقول :

طبيبـة تصرخ وتقول :خذوا شهاداتي وأعطوني زوجـا، تقـول : السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني ، يستمطر أدمعي لماذا؟ ! أركب خلف السائق متوجهة إلى عيادتي ، بل إلى مدفني ، بل زنزانتي . ثم تقول : أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني وينظرن إلى معطفي الأبيض وكأنه بردة حرير فارسية، وهو في نظري لباس حداد علي . ثم تواصل قولها . أدخل عيادتي ، أتقلد سماعتي وكـأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي ، العقد الثالث يستعد الآن لإكـمال التفافه حول عنقي ، والتشاؤم ينتابني على المستقبل . ثم تصرخ وتقول : خذوا شهاداتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة (تعني المال ) وأسمعوني كلمة ماما . ثم تقول هذه الأبيات :

لقـد كنت أرجـو أن يقـال طبيبـة

فقـد قيل فـما نالـني من مقـالهـا

فقل للتي كانـت ترى في قدوة هي الـيوم

بين الـنـاس يرثى لحالهـا

وكـل منـالهـا بعض طفل تضمه

فهل ممكـن أن تشـتربه بمالهـا

وهذه قصة فتاة من أسرة طيبة معروفة بأخلا قها

. تقدم لخطبة هذه الفتاة شاب مستقيم صالح ، ولكن الأمور في هذه الأسرة ليست بيد الوالد ولا بيد الفتاة ولا بيد أحد من إخوتها ، بل الأمر فيها إلى الوالدة التي تمدنت وتحضرت وتأثرت كثيرا بالقيم الغربية، عقد العقد الشرعي بعد جهود جبارة لمعرفته بأصالة البنت ، وبعدها بدأ بتأثيث الشقة وكلفته كثيرا نظرا لتدخل الأم في اختيار كل صغيرة وكبيرة، وذلك كان يغضبه ولكنه كان يتغاضى ويصبركثيرا من أجل هذه الفتاة . وبعد التأثيث اتفق على

موعد الزفاف ، وكان الطامة عندها، لأنه حصل خلاف كبير بين الزوج وبين والدة الفتاة في اختيار القصر الذي ستقام فيه الوليمة، وطبـع بطاقات الدعوة والمغنية، فرفض المغنية رفضا تاما، لعلمه بحرمتها، وتوقف عن الأمور الأخرى لأن إمكانياته محدودة فهو موظف وقد بذل كل جهده في الملكة وتأثيث الشقة، وظروفه لا تسمح له إلا باختيار قصر بسيط وحفل متوسط ، فمن أين يأتي بمبلغ مائتي ألف ريال لكي ترضى والدة الفتاة ، وأصرت هي على كلامها ورأيها، وضعفت شخصية الأب أمام إصرار الأم ووافق على طلبها وذهلت الفتاة أمام هذه التصرفات ذهولا شديدا ، وحاول الزوج معهم محاولات أخرى مع توسط بعض أهل الخير، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل . وبعد تلك المحاولات لم يكن أمام الزوج من حل سوى الانفصال عن تلك الفتاة، ثم تقدم إلى أسرة أخرى واستخار الله تعالى ، فسألوا عنه فوجدوه إنسانا صالحا ، فسرعان ما وافقوا عليه وتزوج ورزقه الله الذرية .

وبقيت الفتاة الأولى في بيت أبيها عانسا، ووصل سنها إلى الرابعة والثلانن لا يقربها الخطاب لكبرسنها أولا ولطلاقها ثانيا .

.قصة أمرأة شابة طيبة

من أب جاهل لا يخاف الله تعالى

تعلمت هذه إلى المرحلة الابتدائية ثم توقفت عن التعليم ، تجاوز في سنهـا الخـامسـة والعشرين ، والخطاب ينهالون عليها من كل حدب وصوب ، والأب يرفضهم كلهم بحجة أنه يريد شخصا من بني جنسه وعشـيرتـه ، تقدم سن الفتاة فوصلت إلى الثـامنة والعشرين ، وتقدم شاب مستقيم من بني جنسه لكنه فقير معدم ، رفض الأب رفضا شديدا ، وبدون إبـداء أي سبب ، -ولكنها استشارت البنت أختها التي تكبرها ، فقالت الأخت ألكبرى بعد المشاورة والنصح من أهل الاستشارة بشكوى والدها في المحكمة الشرعية . فأمرهم القاضي بالحضور جميعا، فحضورا وفي

جلسة المحكمة سأل القاضي الوالد عن سبب الرفض فأجـاب بإجـابات تافهـة تنم عن جهله وسوء خلقه ، وسجلت عليه في المحضر جميع الأقوال التي قالها لابنته ، فحبست البنت في المحكمة بإذن القاضي عندها وافق الأب على زواج ابنته لأنه خاف من فضيحة السجن ، فوافق على زواجها رغما عن أنفه ، فزوجها من الرجل الفقير الذي رفضه في المرة الأخيرة، ولكن بإجبار من القاضي بعد أن كادت هذه الفتاة أن تدخل في دائرة العنوسة .

وهذه قصة امرأة في بداية مرحلة العنوسة

هذه المرأة شابة طيبة ، رفض والدها زواجها مع كثرة المتقدمين إليها من حضر وبدو، وأصر على ذلك لأنه يريد إنسانا من بيئة معينة ومواصفات خاصة، فاضطرت هذه الفتاة إلى أن تواجه والـدها مواجهة شديدة ، صريحة وعنيفة، ودارت بينها وبينه معارك كلامية شديدة بسبب ذلـك ، ولكن بغـير فائـدة، ثم اتجهت إلى والـدتها

وصارحتها مصارحة تامة، ولم تستفد من مصارحتها لها لأنه ليس بيدها حيلة . وأوكلت بعد ذلك الأمر إلى الله تعـالى، ولكن الشيطان أغواها بحب ابن الجـيران الذي كان يميل إليها، ولكن الوالد رفضه من جملة المرفوضين الذين رفضهم . أغواها الشيطان غواية ماكرة خبيثة . . أوقعها في المحظورفلم تسلم منه بعد نفاذ صبرها، وعلم أبوها بالقضية بعد فترة وعلم الجيران وانتشر الخبربين أهلها وأقاربها، وصارت الفضيحة تلازمه في كل مكان فباع مسكنه الذي كان فيه ، وانتقل إلى مدينة أخرى بعيدة عن مدينته تماما ، وأول ما فعله بعد انتقاله أنه زوج ابنته التي كان يرفض زواجها .

هذه قصة فتاة ذكرتها لي إحدى الأخوات تقول هذه الأخت : إنني أعرف فتاة ممن فاتها قطار الزواج ، وأصبحت في

عداد العوانس ، التقيت بها في أحد المرات وذكرت لي قصتها، تقولها ودموعها تنهمر، وقلبها يتفطرألما وحسرة، قالت لي : إنني أعاني أشد المعاناة ، وأعيش أقسى أيام حياتي ، ذبحني والدي بغير سكين ، ذبحني يوم حرمني من الأمان والاستقرار والزواج والبيت الهادىء بسبب دريهمات يتقاضاها من مرتبي آخر الشهر، يقتطعها من جهدي وتعبي وكدي . تقول هذه الأخت التي ذكرت قصة هذه الفتاة : ثم لقد أخذ الشيطان بيدها إلى الرذيلة، وساقها إلى الشر، فأخـذت تعـاكس ، وتتكلم مع الشباب والرجـال في الهاتف ، حتى أصبحت سمعتها في الحضيض بسبب رفض أبيها لزواجها .

وهذه قصة فتاة ذكرها

أحد المشايخ الفضلاء يقول : هناك

امرأة وصل سنها إلى الأربعين ولم تتزوج بعد ،

وكلما أتـاها الخطاب رفض والدها تزويجها، فأصابها بسبب ذلك من الهم والغم والحـزن ما الله به عليم ، وأصبحت لا ترى إلا بوجـه حزين ، وأصابها من جراء ذلك مرض نقلت على أثره إلى المستشفى . فأتاها والدها لكي يزورها ويطمئن على صحتها، فقالت له : اقترب مني يا أبي ، فاقترب منها، فقالت له اقترب ، فاقترب منها أكثر فقالت له : قل امين ، فقال : امين ، فقالت له : قل آمين ، فقال : آمين ، فقالت له قل آمين ، فقال . آمـين ، فقالت : حرمك الله الجنة كـما حرمتني من الزواج ، ثم توفيت بعد ذلك رحمها الله .

وذكرت لي إحدى الاخوات الفاضلات تقول :

إنها تعـرف أحد البيوت ويوجد فيه أربع أخوات أصغرهن عمرا في التاسعة والعشرين وأكبرهن في السابعة والثلاثين ، ولم تتزوج واحدة منهن حتى الآن بسبب الدراسة .

ثم تواصل هذه الأخت وتقول : وأيضا أعرف امرأة بلغ عمرها الخامسة والثلاثين ولم تتزوج حتى الان ، فقد كانت ترفض كل من يتقدم لخطبتها وذلك بسبب حرصها على تربية إخوتها الصغار الأيتام .

وذكرت لي إحدى الأخوات تقول : أنها تعرف ثلاثة فتيات كلما تقدم إلى أبيهن خاطب رده خوفـا على أموالـه وممتلكاته ، حتى دخلن في دائرة العنوسة، فأخذن يكرهن والدهن كرها شديدا حتى أنه عندما توفي أخذن يشتمنه ويلعنه نعوذ بالله من ذلك .

وهذه قصة فتاة لم تحلل اباها وهو يحتضر،

هو يموت وهي لا ترضى أن تسامحه ، لأنه منعها حقها الشرعي في الزواج والاستقرار والإنجاب وإحصان الفرج بحجـج واهية، هذا طويل . . وهذا قصير. . ، وهذا ليس من مستوانا، وغيرذلك من اعتراضات حتى مرضت البنت ، وتعد سن ا لزواج .

فلما حضرت أباها الوفـاة طلب منها أن تحلله فقالـت : لا أحلك ، لما سببتـه لي من حسرة ونـدامة وحرمتني حقي في الحياة . ماذا أعمل بشهادات أعلقها على جدران منزل لا يجري بين جدرانه طفل ؟ ماذا أفعل بشهادة ومنصب أنام معهما في السرير؟ لم أرضع طفلا ! لم أضمه إلى صدري ؟ لم أشكو همي إلى رجل أحبه وأوده ويحبني ويودني ، حبه ليس كحبك و مودته ليست كمودتك ! فاذهب عني واللقاء يوم القيامة بين يدي عدل لايظلم ، حكم لا يهضم حق أحـد، ولكن عليك غضبي ، لن أترحم عليك ولن أرضى عنك حتى موعد اللقاء بين يدي الحاكم العليم .

وأخـيرا هذه قصة فتاة أرسلتها إلى أحد المشايخ الفضلاء تقول الرسالة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : فقد سمعت محاضرتك (رسالة من الفقراء) وهذه

الرسالة كتبتها إليك الأخت الغيورة، بل المقهورة من ظلم واستبداد والدها، فحركت المحاضرة شجوني التي ما سكنت ، وجراحي التي أبدا ما التأمت ، وحزني المضني القاتل ، فأمسكت قلمي ، ومداده دم قلب ممزق ، ودمع عين باكية، وكأنما بصيص من الأمل يتراءى لي من بعيد، وإلا فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله إلا هو إنني قد يئست من كل شيء ، وكل أحد من أهل الدين والدعاة والصالحين ، وأهل الخير والمرؤة إلا من رحمه الله تعالى فهي الشيء الوحيد الذي يعزيني ، فأنا واثقة موقنة برحمة الله (إن رحمة الله قريب من المحسنين ) . ذلك أنني يا شيخي الفاضل عشت مأساة وما زلت أعيشها، وأسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد أن يرفع عني عذابه ، إن كان هذا عذابا علي أوقعه الله ، ويربط على قلبي إن كان امتحانا وبلاء ، ويرحم ذلي وفقري إنه سميع مجيب .

الداعية الكريم : إليك مأساتي وأيامي المظلمة السوداء ، إليك الظلم والقهر الذي أعيشه ، إليك معاناتي أنا وأخواتي في الله ، وإن كان لكل منا مأساة، لكنها في النهاية تصب في قالب واحد ، وهي أننا بلا أزواج، بلا أطفال ، بلا حياة ، أحياء بلا قلوب ، هياكل قتلها الألم والحزن ، وسأطيل عليك ووقتك ثمين ، لكن تحمل فقد تحملت أعباء أعظم من هذه الرسالة الثقيلة الظل . أعمل معلمة ، وفي آخر كل شهر يفتح والدي يده ، ويقول . ادفعي جزية بنوتك وإسلامك ، فأنت ومالك لأبيك . بل الوالد كان يعلم منذ أن كنت طالبة أن محصولي

سوف يصب عنده ، وكلما طرق بابي طارق قال : ليس بعد، واقنعه كثيرا من أهل الخيرولكن ما اقتنع ، فيذهب هذا الخاطب في حال سبيله بعدما يقول له الوالد : هي لا تريدك هي لا تقبلك ، هذا جواب الوالد .

! وأمـا من كان أطـول نفسـا من هذا الخاطب ، فعليك الصبر والمعاودة فسوف ندخل في باب المديح الحار، فيقول له والدي : البنت حادة الطبع ، وغير جميلة

وباعتباري شابة أريد الزوج والأسرة والمنزل الهادىء السعيد، وهكـذا خلقنـا الله ، وأريد طفـلا يمنحني الأمومة ، يطغى على كل مشاعري ، فأوسط الأعمام والأجداد، ولكن الأعمام يخافون ، ولا حول ولأ قوة إلا بالله ، والأجداد يرد عليهم برد يخرس ألسنتهم ، يقول لهم أبي : هل أشتري لها زوجا؟ وهم لا يدرون أنه تقدم لي العشرات من الخطاب ، ثم يقول أبي : لا يريدها أحد من الناس ، وهو يريد راتبي ومصروفى ودخلي . ثم تقول : شابة في مقتبل العمر، لا أم ، لا أخ ، كلهم فروا من منزل أبي لسوء معاملته مع إخواني ، وغدي زوجات أب ، كالسيدات ، لا يضربن إلا باللي.(قطعة من البلاستيك تستعمل في الري ).

هذه الفتاة عمرهـا يضيع ، وشبابها يقتل وحتى قرشها والرزق الذي من الله يؤكل ، ثم ماذا؟! أنا في بلاد إسلامية، معنا علماء ودعاة وقضاة، أين هم عن هذه المعاناة؟ حدثت أبي ، توسلت إليه ، كنت أميل إلى الالتزام ، وأصارع نفسي ، وأجاهد الهوى الشيطان ، ونصرني الله على كثيرمن المعاصي . فقـد تركت الغناء انتصارا، وداومت على السنن الرواتب والوتر، وانتصرت أكبر في مواطن يعلمها الله ، وسوف يحفظها لي إن شاء الله . وأخير" أحضر أحد عمومتي رجلا من طرفه فزوجني والدي وأنا مكرهة لأن هذا الرجل لا يخاف الله . ولكن والـدي لم يكف عن نفث سمومه حولي . . يقول : لا تعطي راتبك زوجك وأعطنيه . تقول : والزوج هداه فيه من القصور في الدين وضعفه ،

ما الله به عليم . وبدأت أحاول معه لعل الله يهديه ، فكان يحدث بيننا ما يحدث من شجار، وخاصة عند صلاة الجماعة . . ثم هو يسافر إلى الخارج ، ويرتكب الكبائر. وقد ذهب الزوج الحكيم إلى الوالد الرحوم العطوف يشكوني إليه ، فوقع الفأس في الرأس ثم قال والدي له : هذا طبعها ، لسانها طويل ، بذيء ، هاتها عندي أربيها ، أمها ما ربتها! ! قالت : وأنا أصبر على الزوج ، وأدعوه إلى الهداية، وأتحمل الضرب منه والأسى ، لأنه إذا أعادني إلى والدي كان أدهى وأمر. قالت : ومن ورائه من أهل بيته ورفاقه السيئين من يعبي رأسه . لكن أنا إذا تركت زوجي فماذا أفعل ؟ لمن أذهب ؟ أخيرا بعدما كان الزوج كالعسل المصفى بالنسبة لما سوف أحصله ، وإلا فهو كالزقوم ، أصبح كالمهل يغلي في البطون كغلى الحميم ، صار يكرهني ، ويرتكب المعاصي ليغضبني ويحاول ان يضيع عندي من دين كي افر واهرب فاذا قلت له اتق الله في : قال اذا اعجبك والا اطلبي الطلاق

تقول : وطلبت الطلاق فقال : ردي الي مهري وما مهر له عندي لقد اذهب شبابي وصبوتي وبيتي وخلقي وحيائي وقد اسهرني وازعجني فجمعت من هناواستندت من هناك ورددت اليه مهره لا حرمه الله جمرة جهنم فأي مهر له واي حق له بعد هذه الايام الطويلة من الاسى واللوعة ؟ تقول وحملت ثيابي وهربت الى منزل والدي فشن والدي علي حربا هوجاء ضروسا لا هوادة فيها وسفهني وهددني بالقتل وبالعار وبالشنار فقلت حسبي الله ونعم الوكيل